2017 عام صعب على المواطن الاردني

 

هل الاردنيون من احفاد ايوب !!!! يحتملون هم  السنين سنين طوال ويورثون الفقر والقهر والهم الى

صغير عن كابر وكبير --- الاجداد والاباء الاحفاد يموتون دون ان يتحقق لهم ادنى وسائل الحياة الكريمة -------ام انهم مشروع تجارب لحلول اقليمة وربما دولية وهو الخاسر في كل الاحوال ----يتلقى الفتات من مؤسسات او منظمات او من دول --- دون ان تحل مشكلة دين او ترفع  له من شأن او تحسن ظرف --بل ---وكلما زاد عدد الجمعيات وكلما زادت الهبات والقروص الميسرة !!!!! كلما استوطن الفقر وشاهدنا حالات الانتحار على اختلاف انواعها ------ دليل فشل في الحياة او عدم مقدرة على تسديدضرائب غير مبررة او خجله من زوجته انه رجل فاشل  فشل ان يسعدها واولادها ----ويخجل ان يلتقي اقرانه واخوانة وجيرانة ------------------

الصمود الاسطوري للمواطن الاردني ضاهى اكبر الكاظمين غيظا والمتحلين بالصبر -------------والزاهدين في الدنيا ---لم يرى الاردنيون الاصعب بعد --- ولم تصل القلوب الحناجر ---بعد---!السنوات الثلاث القادمة

وابتداءا من 2017 عام ستتخلي الحكومة عن مسؤولياتها وتحميلها للمواطنين مباشرة من خلال مشروع اللامركزية ---- وهيأ الكثير منا انفسهم لهذا الاستحقاق ولم يخطر ببالهم ان ارصدتهم الحكومية للمشاريع ستكون خاوية وانهم سيقدمون مشاريع بمليارات ويفاجأون ببضع عشرات من الالوف لا تكفي رواتب للموظفين الجدد لكل محافظة -----وانهم سوف يتحملون وزر فرض ضرائب على المواطن المنهك اصلا كل في محافظته .


--------------------- مع عدم تفاؤلي بنجاح هذه التجربة والخزينة على الحديدة وفوائد الدين وحدها تقصم الظهر ------------ عام 2017 العام الاصعب على الاردنيين وهو ما صرح به صندوق النقد الدولي صاحب النصائح المسمومة والباني امبراطوريته المالية على جماجم الفقراء والمديونين -------------- ونحن نعلم ان الربا ساحق وماحق --- ولكننا نسينا هذا والكل منا يذهب الى البنك ليربط نفسه عشرة أو عشرين سنة بفائدة تصل 100%------- يهرم وهو يسدد هذا الدين في الدنيا ناسيا او متناسيا غضب الرب وانه من اكبر الكبائر واشد خطورة من الزنا والعياذ بالله ------------------نعود لموضوعنا الوطني ووضعنا السياسي الاقتصادي المتلازمين -( دع الوضع الاجتماعي السلبي الى غير وقت) حتى ديوننا سياسية وعجزنا مبرمج له -------- فما هي السيناريوهات المتوقعة او المرسومة سلفا والتي تنتظر الوقت ليتأقلم رؤية  سمير كوهين ويسرح الذيب بالنعجات --- تنتظر الوقت -----------------------

حل المديونية وشطبها او بعضها حتى نبقى نئن وبين الحياة والموت من خلال حلول على حسابنا  نحن الاردنيين مثل توطين السوريين وربما فلسطينيين قادمين من فلسطين 1948 او من لبنان --- وربما على حساب الاردنيين مباشرة وما زال شبح الوطن البديل يلوح رغم ان الفلسطينين  يرفضون ذلك والاردنيين الرافضين ذلك لان الطرفان يوعون خطورة ذلك ---------------- انه الاستعمار يرمي شرارة وشره لمئة قام قادمة .
او ربما طرد الفلسطينيين الى الضفة الغربية واتباعها مواطنين للاردن دون الارض والمقدسات لان السلطة الفلسطينية انتهى دورها واصبحت غير مرغوب بها لعجزها رغم اخلاصها بالتنسيق الامني ولكن من مبدأ عقائدي -- واتباع غزة لمصر ---- ولن ترضى عنك اليهود____________ لان الدم العربي على العربي حامي --- كل هذا يفرض فرض وربما نجد هنا وهناك من يقبل ان ينقذ هكذا مشاريع على حساب الوطن والمواطن -- مقابل مناصب واهية ودراهم معدودة ---- ولكنه الغرب الوديع بالظاهر اللئيم الحقود بالباطن يعرف من اين يؤكل الكتف !!!!!

ربما عام 2017 عام التسوية للقضية الفلسطينة  بعد 100 عام بالضبط من وعد بلفور المشؤوم 2-11-1917----ولا تقل خطورة وايلاما من نكبة 1948 ونكسة 1967 رغم كثر النكبات والنكسات التي صنعها لنا الغرب والشرق وايران الداخلة على الخط من جديد وربما تدخل الصين والهند واليابان التي ترسم لقاءات فنية وتقنية اردني فلسطيني اسرائيلي ------------------- وغدا شبكة سكك حديد على احدث تقنية تصل حيفا ببغداد وتنتشر كالاودة والشرايين في الجسد العربي المحلي والاقليمي عدى عن الشوارع البرية التي اكلت الاراضي الزراعية من حيث لا نحتسب--- وهل تصح المقولة الصهيونية في مناهجهم ان الله خلق الاردنيين لخدمتنا !!!!!! ان صحت المقولة !!؟؟

المساعدات والمنح الخليجية بح بح --------- ادخلوها بحروب اليمن والعراق والشام وارهقوا ميزانياتها 

 

فلا مساعدات خليجية منتظرة في مقبل الايام 


لذلك ارتأت الحكومة كما اسلفنا ان ترمي الكرة وهي كرة ملتهبة في احضان الشعب مباشرة من خلال اللامركزية -----الفرحين فيها كثير ----- الجاهلين بتبعاتها-----وفوق الطين بلة---- ستحرر الحكومة الاسعار اي لا دعم  للسلع ولا للخدمات سيقف المواطن وجها لوجه امام الموت الحقيقي وهو حي ----الفقر وغلاء الاسعار والضرايب ---------------- كان الله في عون اولادنا واحفادنا لقاتم الايام القادمة