بالارادة وليس بالمعجزة نحل مشكلتنا الاقتصادية والاجتماعية

 

الازمة الاقتصادية الوطنية والية التعامل الخاطيء معها وهو كالعادة والسريع والمعتاد عبر الحكومات السابقة والدارسين على يد خطيب واحد اوخريجي مدرسة قديمة بالية واحدة ولا نقول مقصود او ندخل في دائرة الاتهام ولكن المعتاد الركض الى جيب المواطن البائس والموظف المعين عبر ديوان الفقراء ديوان الخدمة المدنية او اللجوء الى اكبر بنك ربوي عالمي بنى امجاده على جثث وهي احياء الدول النامية والمعدمة وقليلة الحيلة والخيار------ وانسداد افقها الاقتصادي والرضوخ للاشتراطاته التعجيزة لرفع مشتقات البترول او الخبز مثلا وهو من يختار --- الصندوق والبنك الدوليين هما الاستعمار الناعم  للدول المعدمة ويتعامل معها--- في المقابل و في الغالب مرتشون ليقبلوا شرطهما ومالهما المسموم ليزدادوا تكرشا وفسادا وارصدة في حسابات سرية وخارجية وسيارات فارهة وسائقين وامتيازات كأنهم فتحوا القسطنطينية او كامثال مهاتير محمد مع فارق التشبية الذي انقذ ماليزيا من افلاس محقق ------------- هنا بؤر الفساد والتي تكبر وتنمووتتحوصل وتكبر وتنقسم الى بؤر اخرى وفي مؤسسات اخرى ومتنفذة وتحمي بعضها بعض كواحات في صحراء قاحلة ويأكل العوام الفتات والبقايا واصبحت الحاويات مصدر رزق لكثير وحتى التسول على الاشارات هناك من يتضمنها ويحميها لانها مصدر رزق ليس سليم وليس لمحتاجين بل ربما لمسؤولين يتقاضون نسب عليها ------------------- لا نستبشر خيرا في حكوماتنا المتهالكة والمقلدة لنمط سياسي واقتصادي بائس يزيد من الفقر وانتشار الجريمة وحالات الانتحار الفردي والجماعي رسائل تجهل الحكومات مغزاها -----ولا تتعامل معها بجدية او مهنية ---- والتململ الشعبي والفقر الذي اصبح يمشي على الطرقات وكانه المهدي المنتظر او المسيخ الدجال ----نحس به ونستشعرة ----لم يحرك في ضمير الحكومة شعرة او خلية او قيد انملة ------------------- الحل اولا الابتعاد عن جيب المواطن المثقوب والفارغ واعادة الاسعار لطبيعتها وخاصة المحروقات والكهرباء والماء والسلع الاساسية والضرائب الفاحشة وزيادة رواتب المتقاعدين والموظفين برواتب 300 دينار واقل ----- وخفض رواتب الوزراء والنواب والاعيان ومدراء الشركات والضمان والامانة ووالصحف وغيرها من وظائف وهمية ولكنها مدعومة او اكثر من راتب او اكثر من عضوية لاكثر من مجلس شركة او جامعات وقس عليها وسحب كل السيارات الحكومة ويذهبوا  للمجلس وللوزارة وللشركات بسياراتهم كما الموظف البسيط يذهب من اربد الى عمان او المفرق  او العقبة مواصلات عامة او سيارة الكيا المتهالكة وغير الامنة على السير --- منع السفريات والمياومات وان تقوم السفارات بالخارج بالمهام الدولية او اغلاقها ان كانت غير كفوأ لهذه المهام اوتكليف سفارات اخرى لمهامنا الخارجية لخدمة طلبتنا او رعايانا فيها ام كانت  ليست هامة كثيرا ------------------- هذه الاجراءات سهلة التطبيق ولا احسب ان الحكومة ستقوم بها بل املنا بان -------جلالة الملك حفظة الله ورعاه هو من سيأمر بها - سترتاح النفوس التي تغلي وتهدأ الامور وعندها سيرتفع معيار الوطنية والانتماء لدى المواطن المسحوق والمنتمي اصلا ولاحظنا معظم او كل شهدائنا هم من فئة المواطن الفقير وتتحق نوعا من العدالة الاجتماعية وستكون حافزا لمزيد من العمل الاخر في القضاء على الفساد المستشرى في كثير من مفاصل الدولة -------------- نسأل الله الامن والامان لبلدنا وشعبنا وحكومتنا ولقائد مسيرتنا جنبنا الله الفتن ورزق مواطننا من الخيرات