امة فقدت حاضرها ومستقبلها وسخرت منها الامم

 

 

 

اتصل صديق يطلب مني اكتب مقالات طويلة
--- عن ماذا اكتب ياصديقي --- حيث ولت ايام البطولات -- والامجاد ---- والشجاعة والاقدام ----- والفارس والكريم --- والعالم --- والكبير ---- والشيخ - انقرضت الرجولة وحل بدل منها الفحولة والذكورة وحرمت احاديثها --- ونصحو ونغفو على ويلات ونكبات وانتكاسات --- وابناء العائلة العربية ذات الدين الواحد واللغة الواحدة وتربطهم انساب وعلاقات ومصالح ----ان دب خلاف على سمكة هاجرت من بلد الى اخر او اختلفوا على بعرة بعير --- قامت الدنيا ولم تقعد وتغلق الحدود ويطرد الرعايا ويتدخل الغريب وتفرح اسرائيل --- عن ماذا اكتب صديقي والتنسيق والتدريب والاستيراد والتصدير والقوائم والسهر واعطاء مالدينا رغما لا كرما والتعامل الكامل سرا وعلانية جهارا نهارا مع اصلف واخبث احتلال شهدته الكرة الارضية والمخفي اعظم ----- بلّّّدنا --- تمسحنا ----- حمّّّّرنّّّّّا ----- وما بدي اقول خنزرنا ----- الم يكفي اقتربنا مع باقي خلق الله من الحيوانات همنا الاكل وكل منانا --------------- ونحن ارقام واعداد مكونات بشرية وبنظرهم جماعات شبة بشرية وخارج الحضارة الانسانية ---كمستهلكين لصناعاتهم وشراء سلعهم ---- نحن كالامصال ليست مية وليست حية --- وحيوانات تجارب جاهزين لتجريب طائراتهم وصواريخهم---------------- عن ماذا اكتب صديقي هل اكرر مآسي داحس والغراء ---- وغساسة ومناذرة القرن الحديث -------- هل اكتب عن التطبيع ومشاركة العدو افراحهم واحتفالاتهم نكبة فلسطين --- حين قل الحياء ---- هل اكتب عن التشتت الاسلامي بمسميات صنعها ورعاها الاعداء وطبقها اصحاب الدين الواحد واللغة الواحدة والالم والامل ----- فقدت ثقتي بمستقبلنا لان وراثة التبعية والخذلات وشراء الضمائر والنفوس سهلة وبسيطة ومتوفرة لمن يدفع او يرفع