توقيعك يكشف عن شخصيتك

 

التوقيع هو نمط فريد من كتابة الاسم، لقطة مصغرة تعكس صورة طبيعة الشخصية وتكوينها النفسي على الورق. وقد تختلف تلك الصور مع طبيعة الاستخدام فهناك أشخاص لديهم أكثر من توقيع سواء كان للاستخدام الرسمي (الجهات الحكومية) أو للاستخدام غير الرسمي (مثل بطاقات التهنئة أو الرسائل الشخصية).

 

ويمكن من خلال تحليل شكل الحروف المستخدمة أثناء التوقيع تحديد سمات المُوقع الشخصية مثل الصدق، وقدرات التواصل، والإبداع، والاستقرار العاطفي، وما إلى ذلك.

فالشخصية التي تضع نقاطا دائرية صغيرة فوق الحرف هي شخصية فردية وفريدة من نوعها، هادئة الطباع، تحب أن تكون بعيدة عن الأضواء.

وهناك التوقيع الزخرفي الذي يحتاج إلى التركيز في الكتابة لتزيين التوقيع، فصاحبته شخصية تميل إلى الاتجاه الأدبي أو متعطشة للقراءة، أنانية، وتعبر عن نفسها بطريقة دراماتيكية.

أما صاحبة التوقيع غير المميز حيث يكون التوقيع مثل خط الكتابة اليدوي فهي شخصية واضحة، لا تحب التباهي، وواثقة من تصرفاتها وأفكارها، بينما صاحبة التوقيع غير المقروء والمختلف عن طريقة الكتابة العادية شخصية تتصرف في حياتها العملية بشكل مختلف عن حياتها الخاصة وتحب الغموض، وتمويه شخصيتها الحقيقية ومشاعرها، في حين تتسم شخصية من تحب التوقيع بخط أكثر وضوحا من الخط اليدوي العادي بقوة الإرادة والثقة.

ويشير حجم التوقيع إلى رغبة كاتبته في أن تكون محط الأنظار أو بعيدة عن الأضواء. فصاحبة التوقيع بالأحرف كبيرة الحجم والمتباعدة شخصية غنية بالمواهب ولديها قدر كبير من الخيال وأسلوبها فريد في العمل، واثقة من نفسها، وتحب لفت الانتباه.

أما من توقع بأحرف متوسطة الحجم، فهى شخصية رزينة، ومستقرة، تحب أن تفعل الأمور كما هي بدون تجمل أو تكليف.

في حين صاحبة التوقيع بالأحرف صغيرة الحجم المتباعدة، خجولة، بخيلة في عواطفها، ومنطوية، لا تشعر بالأمان ولا تحب لفت الانتباه وتحب أن تعيش حياتها الخاصة دون تدخل من أي شخص.

وإذا كان التوقيع بالاسم الأول فقط فهذا يشير إلى أن صاحبته تتسم بالوضوح، وتهتم بما يراه الآخرون فيها، ولديها مشاعر إيجابية في حياتها منذ الطفولة، واستقلال فكري، وأنها حريصة في تعاملها مع الآخرين.

أما من تفضل التوقيع بالاسم الأخير فهي شخصية تهتم بهويتها العامة ولديها ارتباط وثيق بالعائلة، وتعتز بأصولها، وتحب حياتها واستقرارها في إطار العائلة، بينما من تكتب حرفها الأول ثم يليه الاسم الأخير فهي شخصية لديها نهج متوازن في الحياة، أما من تكتب الاسم الاخير ثم يليه الاسم الأول فهي شخصية تضع أسرتها أولا قبل ذاتها.

وهناك من توقع بأول حرف من اسمها برسمة كبيرة وهو ما يدل على أنها شخصية واضحة، لديها احترام الذات على عكس من توقع بأول حرف من اسمها برسمة صغيرة فهي شخصية متواضعة، وتخفي ذاتها وراء خوفها.

ميل التوقيع له دور كبير في كشف عقلية الشخص، فصاحبة التوقيع المائل نحو الأعلى شخصية طموحة، ومتفائلة، ومفكرة، وقادرة على مواجهة صعوبات الحياة، بينما صاحبة التوقيع المائل للأسفل شخصية يغلب عليها الحزن، وتفتقر إلى الثقة بالنفس، وتهرب من مواجهة المشاكل.

أما صاحبة التوقيع الأفقي المتوازن فهى شخصية مستقرة عاطفيا، ومتوازنة في الحياة والعمل، وراضية عن حياتها.

الرسومات الخططية في التوقيع لها دلائل وأقاويل، فمثلا وجود خط مزيل أسفل التوقيع دليل على أن صاحبته شخصية مستقلة بذاتها، تحب لفت الانتباه من أجل ضمان الشعور بأنها موجودة، تحب الحديث عن ذاتها ولكن ليس إلى درجة الغلو.

وإذا كان تحت التوقيع خطان متصلان من جانب ببعضهما فهذا يشير إلى شخصية تشعر بعدم الأمان، وبخيلة في مشاعرها وغالبا ما تكون غير ناجحة في حياتها، في حين من تمرر خطا عبر التوقيع شخصية مذبذبة، تتراجع كثيراً في آرائها ولديها تناقض مع نفسها.

وهناك من تفضل التوقيع باسمها مع انهائه بخط مرتفع لأعلى (كالذيل) وهو ما يعني أنها تحب المدح كثيراً، وسماع عبارات الثناء، وأن تكون محط أنظار من حولها.

أما من تحب وضع مسافة في التوقيع فهي شخصية ذكية جدا، متكتمة، ومن الصعب الحصول علي أي معلومات أو أسرار منها بسهولة.

التوقيع ذو التفاصيل الكثيرة المميزة والتي يصعب تقليديها، صاحبته شخصية حساسة ومنظمة، تحب التميز والإنفراد وتتمتع باستقرار عاطفي، بينما من توقع باختصار رغم أن اسمها طويل شخصية متواضعة ومتسرعة وخجولة، تعاني من القلق أو الاكتئاب أو لديها مشاكل عاطفية.

وهناك من تحب التوقيع بحروف كبيرة رغم أن حجم اسمها صغير وهو ما يعني أنها شخصية تسعى للعيش من خلال القواعد الخاصة بها، تتسم بالأنانية والطموح، وتحب الانخراط في المجتمع.

ونخلص مما سبق إلى أن التوقيع أمر ليس عرضيا فهو يعبر عن دواخل صاحبه وتكوينه النفسي والاجتماعي.