عربٌ بحال مزرية

 

العُرْبُ بحالٍ مزريةٍ

 

العالم مملؤ نكدٌ

مهما قلتِ أو خربشتِ


فديار العُرْب ممزقّة

بل أضعف ممّا أوضحتِ


أغراب نحن بديرتنا

أشلاء في عيش (زفتي)

 

القدس تنادي مِن زَمن

والأقصى يُهدم ذي الوقتِ

 

وعراقُ يشكو من غزوٍ

والشام ببلوى يا أختي

 

وفساد عمّ بأوطاني

والظلم تفشّى بالسًحْتِ

 

الرشوة تسري في دمنا

وبكلّ مجالٍ يا أبتي

 

وغدت بينا شلليّات

وبحالات قد أُعْلِِمتِ

 

ماذا يجري لعقيدتنا؟

لا هديٌ أمسى في البيت

 

نُسِفتْ وغُزينا من غربٍ

أو من شرق ومن التبْتِ

 

ومناهجنا صارت فوضى

ومُضلّلة في المدرسة

 

والتعليم العالي عَجَبٌ

والإعلام التائه يُفتي

 

ومنابرنا تبكي ألماً

ممّا يجري في العاصمة

 

صَنْعا سقطت بسويعات

والجولان ينادي أختي

 

لم يبق رجال تحميه

كالاقصى نادى للبنت

 

عدن قد تُفصل عن صنعا

وكسودان أخرى صرتِ

 

ودويلات للأكراد

في الدرب قريبا قد تأتي

 

ذي أوسمة ونياشين

لبطولات كنتَ سمعتِ

 

والناس سكارى من يدري

عمّا يجري في ذا اليخت

 

يا أوضاعا مترديّة

يا أقوامي يبدو تهتِ

 

قرْن قد مرّ ولم ننهض

ونعيش بحال من عَنَتِ

 

ماذا يلهي من قادونا

ودماء تجري من تحتي

 

السنّة في كلّ الدنيا

في حالٍ تزري بالكبْتِ

 

قتلٌ وعذاب واقعهم

في مأرب أو في صرتِ

 

في نيجريا أو في الصين

أو أوروبا عيش المقتِ

 

وسجون بلادي كم فيها

آلاف يا سوء البخت

 

داعش هي أسرار
والنصرة ذي كالمعلمة

 

أحلاف قد بدأت قصفا

وبغارات كالملحمة

 

العرْب بحال مزرية

وغدتْ في عيشي مشكلتي

 

كم أخجل ممّا ألحظه

يا أمتنا يبدو نمتِ

 

فمتى تتوّحد أمتنا ؟

ولما يا وحدة قد بِنتِ؟